أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
2 مشاهدة
س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ بارك الله بكم وجزاكم الله خيراً ونفعكم الله ونفع بعلمكم. فضيلة الشيخ بعد مرور زمن على ثورة أهل الشام أصبح الجيش الحر أو الثوار يتلقون الدعم من سلاح ومؤن من الدول الداعمة لهذه الثورة وبإشراف أمريكي. واليوم خرج علينا طائفة من الناس يقولون أن الغرب لن يقدم السلاح بالمجان ولابد أن هناك مقابل من تنازلات وغيرها حتى يعيكم السلاح وراحوا على هذا القول يخونون القادة العسكريين ويشهرون بهم في مجتمعاتهم ويتهموهم أنّهم خانو الدين وباعوا دم الشهداء في غرف العلميات في الدول المجاورة. وأنهم ينفذون متطلبات أسيادهم الأمريكان، فما هو توجيهكم للرد على هؤلاء بارك الله بكم
ج
الجواب:
الحمد لله: - أولا: لا يحق وصف الشرفاء من القادة بمثل هذا الوصف لأنهم يمارسون عملا مباحاً وبالتاكيد الدول المانحة لا بد ان يكون لها مصالح فعندها ننظر فيما هو الاصلح ولا شك عندي أن الاصلح بقاؤهم على هذا الحال لان المصلحة المتحققة أكبر لكن الخوف الحقيقي أن يسيطر الشيوعيون من المعارضة السياسية فياخذوا خير عمل الثوار .
ثانيا: قول السائل بأن الثوار ينفذون متطلبات أسيادهم فأقول هذا النوع من الخطاب لا يصلح والواقع يؤكد أن امريكا سيدة الدنيا ولو نفذ الثوار بعض ما يريد الامريكان في مقابل تحقيق مصالح اكبر للشعب السوري والثوار فلا بأس والله اعلم .
ملاحظة : جوابي هذا على قدر سؤال السائل اذ رأيي الشخصي الذي قلته قبل الثورة وأثناءها والى الان أن ما يمارسه الثوار لا يجوز ولا يصح تسميته جهادا لفقده الشروط الشرعية بل هو اقرب الى التهلكة وضياع الاموال وهتك الاعراض واستحواذ الشيوعيين على المعارضة بالكلية وعليه فأنا مع التهدأة والمصالحة حفظاً للانفس من القتل والتشريد والضياع ومنعاً من تقسيم سورية الى ما يضعف الامة واقرأ في هذا مقالي ولد الزنا شر الثلاثة على موقعي والله اعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.