بروفايل
السيرة الذاتية العطرة
ترجمة وافية لمسيرة الشيخ العلمية والدعوية وجهوده المباركة.
اهتماماته ورسالته
كل همه صحوة الأمة الإسلامية، من خلال مركزه الذي أنشأه في عمان لنشر فكره ودعوته (مركز الإمام “أبو عبد الله” الشافعي العلمي). يتميز بوعي سياسي لا نظير له، ويطبق فقه النص على الواقع بحكمة واعتدال، ولا يرفض أي طرف مخالف بل يحاوره بالحسنى.
نشأته ومسيرته العلمية
بدأ بطلب العلم وعمره 18 عاماً، فبدأ بتعلم وحفظ القرآن الكريم، ثم درس شيئاً من القراءات، وانطلق لدراسة اللغة والأصول والفقه والعقائد والتفسير والتاريخ والسيرة.
تبحر في قواعد الفقه والمقاصد والحديث وشروحه، وأصول التخريج والمنطق والفِرَق والشعر والأدب. نشأ في المساجد –بفضل الله تعالى وكرمه- ثم توسع نشاطه وتنقل بين مساجد المملكة الأردنية الهاشمية، ليعلّم ما تعلمه، حتى قصده الطلاب من كل مكان حتى من خارج المملكة.
الدراسة الأكاديمية والإجازات
- درس المحاسبة أولاً، ثم انتقل لدراسة الشريعة.
- درس في كلية العلوم الإسلامية – اللويبدة في عمان.
- حصل على شهادة الدكتوراة في أصول الفقه من جامعة الإسكندرية – مصر.
الإجازات العلمية والأسانيد:
حائز على أسانيد العلوم من أكابر أهل العلم في السنة واللغة والفقه، ومنها:
إجازة من الشيخ الحبشي المعمَّر بكتب السنة.
إجازة من الشيخ النحاس بثَبَت الأمير.
إجازة من الشيخ العمراني بكتب الشوكاني ومروياته.
إجازة من الشيخ محمد اسرائيل السلفي الندوي.
إجازة من الشيخ توفيق ضمْرة.
شيوخه وأساتذته
وقد أخذ الشيخ الدكتور العلم عن ثلة من أهل العلم، وقابل أكابر العلماء المعاصرين فكان منهم:
الشيخ محمد نسيب الرفاعي رحمه الله تعالى.
الشيخ محمود عبد الرؤوف القاسم رحمه الله تعالى.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى.
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى.
الشيخ عبد الله بن قاعود رحمه الله تعالى.
الشيخ عبد العظيم بدوي حفظه الله تعالى.
الشيخ عبد الله غديان رحمه الله تعالى.
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى.
الشيخ العمراني حفظه الله تعالى.
الشيخ محمد شقرة رحمه الله تعالى.
الأستاذ محمد الحموز رحمه الله تعالى.
د. صلاح الخالدي حفظه الله تعالى.
الشيخ محمد موسى نصر رحمه الله تعالى.
الشيخ محمد صالح عثيمين رحمه الله تعالى.
الشيخ محمود العريدي حفظه الله تعالى.
وغيرهم كثيرون:
فمنهم من أخذ عنه علماً، كالشيخ عبد العظيم، ومنهم من أخذ عنه طرفاً من العلم كالشيخ العريدي، ومنهم من أخذ عنه مجالس علمية تساوي باباً كاملاً من العلم كالشيخ محمود القاسم (أبو الأمين)، ومنهم من أخذ عنه مجالس علمية كالشيخ الألباني، ومنهم من أخذ عنه مسائل كالشيخ عبد الرزاق عفيفي.
فائدة: عمل الشيخ مدرساً في الرياض سنة 1988-1989 ما تسنى له أن يقابل الشيخ ابن باز وغيره هناك.
جهوده الدعوية
ثابر الشيخ على الدعوة إلى الكتاب والسنة سنوات متتالية دون كلل، وتنقل كثيراً داخل المملكة وخارجها يبلغ دين الله الحق، ويدفع عنه تهم الغلو والتطرف.
أثمرت جهوده عن كثرة تلاميذه حول العالم، منهم العلماء والخطباء والأطباء والمهندسون وغيرهم. كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية والإقليمية.
المعرض المرئي والوثائق
نبذة مرئية
الشهادات العلمية