أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
2 مشاهدة
س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل الكريم لدي استفسار عن مقطع من مقالتك ( ويل للعرب من شر قد اقترب ) وهذا نصه : ( أن دولة الإسلام ونصرة الإسلام في آخر الزمان لا تخرج عن الشام وأهل الشام كما في الحديث الصحيح :\" لا يزال أهل العرب ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك \" قال الإمام أحمد: هم أهل الشام ، والكل يرى أين عمود الشام في هذه الأيام ، وأين سيمتد فيما بعد: ( إنه في الأردن ) ثم سيشمل كل بلاد الشام فيما بعد ... ) شيخنا , هل سيكون للاردن وشعبها فضلٌ على الأمة ؟ فطالما قرأنا أحاديث الملاحم فكان كل الذكر لمرج دابق والغوطة والمنارة البضاء التي ينزل عندها عيسى ابن مريم عليه السلام ودمشق , وكم سمعنا محاضرات من علماء ومشايخ عن فضل أهل سوريا وأنهم هم من سيحيون الأمة والكل يتكلم بهذا , أفيدونا أفادكم الله .
ج
الجواب:
الحمد لله: - نحن نتكلم عن الواقع الذي نعيشه الان ونحن نرى أن الاردن صار مهداً للعلم والسنة والحضارة بما فيه من الامن والرفاهية ما عاد على اهله باخذ الدور الحقيقي في قيادة الامة وهو الامر الذي لا نراه في غير الاردن اما سوريا فلا يوجد فيها المطلب الذي نتحدث عنه وكان الناس صاروا يرون ان الفضل فقط في القتال وليس ذلك صواب لا يعني ما نقوله اغفاله ما ثبت بالنصوص عن فضل دمشق وغيرها لكن ذلك متعلق باخر الزمان وهو الفضل الذي ثبت لبيت المقدس حين تنتقل دار الولاية والخلافة اليها لكن الاردن تحدثنا عنه في الزمن الذي قل فيه العلم في الشام وكثر فيه اعني الاردن ما يهيء للامة امر رشد وخير نفقده في باقي بلاد الشام والواقع يقرر ذلك ونحن نرى ان طلبة العلم يأتون لنهل العلم من هذا البلد من شتى بلدان الدنيا والله اعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.