أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 1 مشاهدة

س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل سؤالي هذه المرة عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كنا قعودا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر الفتن فأكثر فيها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يارسول الله، وما فتنة الأحلاسِ؟ فقالَ: هي هرب وحرب ... شيخنا الكريم هل ينطبق هذا الحديث في أيامنا فما مجازر المسلمين في ليبيا ومصر وسوريا عنا ببعيد فهل تنطبق فتنة الأحلاس على ما نراه اليوم ؟ وجزاكم الله خير الجزاء

ج
الجواب:
الحمد لله: - رأي الشخصي أن ذلك ينطبق عليهم جميعا فأن ما يدور على الساحة الاسلامية انما هي فتن تدسها بعض الاطراف لتوقع عامة الناس فيها فيتناحرون حينها حتى يصبح الامر لا طمأنينة فيه فتشيع الفوضى ويشيع القتل ويهرب الناس من أوطانهم وبيوتهم أما لجوءاً او نزوحاً ما يؤدي الى أعباء ثقيلة نهايتها ضياع شوكة الامة ووهنها وحنقها وحقدها على بعضها مما يجعل العاقبة لغير اهل الحق الامر الذي يوجب على العقلاء جميعاً من علماء وخبراء في السياسة والعسكرية ان يجتمعوا لرفع هذه المظالم والله اعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: