أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
2 مشاهدة
س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,شيخنا الفاضل , سؤالي عن بني إسرائيل ,الكل قرأ أول سورة الإسراء وكيف أن الله عز وجل قضى لهم في الكتاب بأن يفسدوا في الأرض مرتين . وقد ذكرت في محاضرتك القيمة \" المعركة الكبرى \" نقلاً عن كتاب \" النبوءة والسياسة \" للكاتبة ادرس هارسن بأن الإفسادة الأولى أو \" رجسة الخراب \" كما وصفتها الكاتبة , قد وقعت عام 1967 م . سؤالي شيخنا الكريم , هل وقعت الإفسادة الثانية بدخول شارون لعنه الله إلى الأقصى المبارك , وما تلاها من قتل المسلمين في فلسطين ؟ وإن كانت الإجابة لا , فهل ما نراه الأن من تدنيس اليهود للأقصى الإقتحمات المتكررة للمسجد وأفعالهم فيه ضاربين مشاعر مليار ونصف المليار من المسلمين بعرض الحائط , أليست هذه الذلة الكبرى وسوءة الوجوه لنا كما وصفها الله في كتابه ؟ أفيدونا أفادكم الله , فإن القلب يحترق
ج
الجواب:
الحمد لله: - بارك الله فيك فما ذكرته في محاضرتي أو ما يذكره البعض ليس أمرا قاطعاً بل هي أمور أجتهادية أو بغلبة ظن وعليه فقد يكون قولك عما فعله الخاسي صواباً وقد يكون غير ذلك المهم لفت النظر الى قضية خطيرة تؤدي الى اشعال نار ما يعرف بصراع الحضارات التي كانت محاضرتي بيان لهذا الخطر وتحذيراً منه ما يتضمن الدعوة الى اجتماع الامة ولو بالتنازل عن شيء من الاقتناعات لان هذا الشر الثوري لا يمكن صده بالمسلمين كلهم فضلاً عن صده ببعضهم فعلينا أن نتنبه وأن نقنن العداء ونوظفه توظيفاً يجابياً والكلام يطول والله اعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.