أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 1 مشاهدة

س: - السلام عليكم شيخنا الكريم : يروي الشيخ الصفوري الشافعي حديث عن أنس بن مالك قال: جاءت امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول الله! رأيت في المنام كأن النخلة التي في داري وقعت، وزوجي في السفر. فقال: يجب عليك الصبر فلن تجتمعي به أبدا. فخرجت المرأة باكية فرأت أبا بكر، فأخبرته بمنامها ولم تذكر له قول النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذهبي فإنك تجتمعين به في هذه الليلة. فدخلت إلى منزلها وهي متفكرة في قول النبي صلى الله عليه وسلم وقول أبي بكر، فلما كان الليل وإذا بزوجها قد أتى، فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بزوجها، فنظر إليها طويلا فجاءه جبرئيل وقال: يا محمد! الذي قلته هو الحق، ولكن لما قال الصديق إنك تجتمعين به في هذه الليلة استحيا الله منه أن يجري على لسانه الكذب، لأنه صديق فأحياه كرامة له.. هل هذا الحديث من الأحاديث الصحيحه وما درجته ، وبارك الله بكم وأكرم نزلكم.

ج
الجواب:
الحمد لله: - هذا الحديث ضعيف جداً وفيه مخالفة ظاهرة إذ لا احد أكرم على الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله اعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: