أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: - السلام عليكم ورحمة الله شيخي الحبيب سؤال يقلقني انا شاب اكرمني الله بنعمة ان اكون من الملتزمين ولا ازكي نفسي الا اني اشكر الله على هذه النعمة وكل النعم لي مشايخ صالحين ولي اصدقاء صالحين كثر وابي وامي واخوتي ايضا ملتزمين سؤالي اني مريت سنة كاملة في بلاء شديد فدائما كنت ادعو الله واقوم الليل وكنت مع الله حقا بشكل رائع والحمد لله الى ان فرج الله همي وغمي فاكرمني بالعمل ثم عمل اخر فاصبح لي عملين اثنين في اليوم الواحد اشعر بسعادة غامرة بتوفيق من الله كبير اصبحت ازيد من علمي الذي درسته في الجامعة واحب ان اطور من نفسي كثيرا اغلب وقتي كثيرا جدا هو العمل والدراسة ثم النوم وهكذا لكني محافظ على قيام الليل الذي بدات به ايام البلاء وانا اعمل اضع على اذني السماعات واسمع القران الكريم يتلى لكن يا شيخ اصبحت ارى نفسي قليل العبادة كايام البلاء وقليل لتلاوة القران وعندي ايضا من صغائر الذنوب التي اتوب منها ثم اعود اليها ثم اتوب وهكذا الى ان يوفقني الله بتركها حقا اصبحت استحي من الله انه يكرمني بكل هذا النعيم وانا قليل العبادة وتخرج مني صغائر من الذنوب فسؤالي هل حتى اكون صالحا يجب ان اكون من اهل البلاء دائما وهل الصالحين قليلو النعم كثيرو البلاء وكيف اوافق بين هذا النعيم وبين العبادة بحيث اكون بمستوى ايام البلاء الا انني لا املك وقتا كايام البلاء لاتعبد كتلك الايام اذ انني لم اكن اعمل لكن اشعر بشيئ غريب كل هذا النعيم واني قليل العبادة اخاف انني مكروها عند الله فما هو الكلام الصحيح في ذلك وهل حتى اكون محبوبا الى الله دائما يجب ان اكون مبتلى دائما قليل النعيم ام ممكن ان اكون صالحا وكثير النعيم واشهد الله انه كريم جدا سبحانه والحمد لله رب العالمين ارجو ان اكون قد اوصلت لك الفكرة وعن ما يقلقني

ج
الجواب:
الحمد لله: - أما إن أصلح الناس أكثرهم بلاء فصحيح لكن لا يلزم أن يكون هذا في كل احد فمن الصالحين من يقل بلاؤه وهناك خطأ يقع فيه بعض الناس أنهم يظنون أن قلة العبادة مع العمل ضعف في الدين وهذا خطأ كبير لان كفاية العبد في طعامه وشرابه فيها اجر عظيم قد يفوق بعض صور العبادة مما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ))كفى بالمرء اثماً ان يضيع من يقوت )) فلا ينبغي الركون الى العبادة ثم الجلوس ينتظر عطاء الناس ثم ثق انك ما دمت موحداً لله عابداً له فأنت محبوب له فاكثر من الدعاء والاستغفار والله اعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: