أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
2 مشاهدة
س: - حكم قتل المحاصر نفسه عن طريق : الإضراب عن الطعام والشراب . إنتحار المرأة المحاصرة التي يراد اغتصابها ، والتي أغتصبت إجهاض المرأة المغتصبه الحمل . حكم إنتحار المحاصر بأي وسيلة لإنهاء حياته . هل هناك أحكام للأكل والشرب للمحاصر بسبب عدم وجود الطعام حكم التحالف لفك الحصار عن الدول المسلمة . وحكم التحالف مع الأجنبي لحصار أي بلد مسلم أو غيره . ارجو الرد يا فضيلة الشيخ مع الدليل لو سمحت وجزاكم الله عنا خير الجزاء
ج
الجواب:
الحمد لله: - الكلام حول هذه المواضيع في الحقيقة يطول وليست هذه الصفحة تصلح لمثل هذا لكن نقول أما من يراد اغتصابها فمن أهل العلم من أجاز لها أن تقتل نفسها إذا تحققت من عدم قدرة دفع المغتصب وإلا فلا يجوز لأنه لا يجوز إقامة المتحقق وهو القتل على المظنون وهو الاغتصاب والراجح عدم الجواز لان المفاسد إذا تعارضت دفعت المفسدة الأعلى بارتكاب المفسدة الأدنى وأما إجهاض المغتصبة الحامل فيبقى له حكم الأصل رعاية لحق الروح فإذا كان الجنين قد نفخت فيه الروح فلا يجوز إسقاطه لأنه قتل وإلا فيجوز وأما انتحار المحاصر فلا يجوز قط لأنه قتل لنفس وأما قضية الإضراب عن الطعام فهذا من الوسائل التي ينظر إلى تحقق المصالح المرجوة منها فيجوز إذا تحققت المصالح شريطة عدم تضرر الشخص أو وصوله إلى الهلاك فان مات كان منتحراً ولو تحققت مصلحته وأما التحالف مع الكافر سواء كان حربياً أو غيره فيجوز بشرطين :-
الأول:- أن يكون التحالف معه تعقبه السلامة في الأديان والأوطان والأبدان.
الثاني :- أن يتحقق دفع المعتدي والله اعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.