أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
1 مشاهدة
س: - السلام عليكم انا يا شيخ احب زوجي كثيرا وعندي طفل لكن لدي مشاكل مع امرأة من احدى قرابة زوجي (ابنة عمتة) وكانت تحاول تطلقني من زوجي وتتهمني بحكي لم اقولة وافعلة والله وصلت انها مست بأخلاقي واتهمتني اني كنت حامل من رجل اخر غير زوجي والله ما فعلت ذلك لكن زوجي كان واقف معها لانها قريبتة واتهمت زوجي بكلام لم يفعلة والله كلما ذهبنا على عمته تبدأتتحدث بالكلام البذيء وما يحدث بين المرأة وزوجها (كلام يمس الاخلاق) وتذهب لاهل زوجي و تتحدث عني كلام والله ما فعلتة وان سلم زوجي عليها تأتي لي وتقول لي زوجك يكرهك دلالة انه سلم علي لكن السلام ليس باليد لكن باللسان يا شيخي الكريم الطلاق في هذه الحالة افضل لتخلص من المشاكل *لو انه لم يسلم على ابنة عمتة ولم يتحدث معها يجوز في الحالة هذه رغم والله طلقني طلقة ثانية من وراها وكلما يتحدث معها تحرشه علي فيأتي يضربني جامدا واتهمتني اقسم بالله العظيم في شرفي وانا بريئة من ذلك وكادت تضربني أمام زوجي لكن زوجي لم يوقفها عند حدها لكن اريد ؟أسال أخو زوجي قال ل زوجي تكون نذل ان لم تطلق أمرأتك نهائيا من اجل ابنة عمته حتى لا تزعل ابنة عمتة منه ما الحكم في كل ذلك يا شيخي الكريم لكن اريد اكمل مع زوجي لكنها عثرة في طريقي ما الحكم في عدم التحدث مع ابنة عمت
ج
الجواب:
الحمد لله: انصح كل المذكورين بمراقبة الله عز وجل الذي يعلم السر وأخفى كما اذكرهم بوجوب العدل وعدم الظلم فان عاقبة الظلم وخيمة كما انصح الرجل بان يحافظ على بيته وان يكرم زوجته لان إكرامها طاعة لله ورسوله وليس له الحق في تقديم غيرها عليها لأنها أم ولده كما انصح المرأة بان تلزم حدها في أداء حقوق الزوج وان تحاول جاهدة الصبر للمحافظة على هذه الأسرة ثم إن كانت المصلحة في عدم التحدث مع ابنة العمة فلا باس بقطعها قطعاً للمفسدة مع أن هذه من القضايا التي لا بد من سماع جميع الأطراف فيها للوصول إلى الحق والله اعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.