أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
2 مشاهدة
س: - مرحبا بشيخنا الشيخ سمير مراد سؤال يا شيخي الحبيب بعد ان قرات كتاب بلوغ المنى في حكم الاستمناء للامام الشوكاني وانه يجيزه مع الكراهة وكذلك وجدت ان الامام احمد على كراهة الاستمناء وايضا الامام ابن حزم وكذلك ابن عباس وغيره من كبار التابعين واثبت الامام الشوكاني صحة سند التابعين بقولهم عن الاستمناء وكذلك ان الصحابة كانو يامرون الشباب ان يفعلوه في المغازي حتى يستعفو ومنهم من قال انما هو عصب منك ومنهم من قال بما معناه انه من فضلات الجسم فوجدت ان من قال بالكراهة اقرب ممن قال بالتحريم حتى وان كان فيها اجماع وكذلك وجدت رايكم ان الصحيح فيها الكراهية وقولكم موجود في احد فتاويكم في الموقع فاذن اولا :هل حقا ادلة الكراهية والقول بالكراهية اقوى من التحريم ؟؟ ثانيا :ما معنى مكروه ؟؟ ثالثا:وهل من اخذ بقول الكراهية وقام بهذا الفعل فهل هو اثم وعليه التوبة والاستغفار ؟؟ رابعا وهو لطلب العلم : كيف تقول الائئمة بالكراهية والله يقول في سورة المؤمنون \" ( والذين هم لفروجهم حافظون ( 5 ) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ( 6 ) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ( 7 )\" اي كيف نخرج من هذه الاية الى الكراهية بقول هؤلاء الائمة الاجلاء وبارك الله فيكم
ج
الجواب:
الحمد لله: مشاهدة الأفلام الإباحية فحرام قطعاً ووسوسة الشيطان بأنها أهون من الزنا فهذا من التلبيس الذي سيوصلك إن لم تتب إلى ما هو أفظع من الزنا وأنصحك بمتابعة قراءة القران والحديث وسيرة الصالحين وكثرة الصيام والبعد عن الوحدة وإملاء الفراغ بما ينفع ومتابعة مجالس العلم واعلم أن الله يحبك ويحب لك الخير ولذا سترك وأرشدك لأن تسأل عما ينفعك وينجيك كما أنصحك بالصدقة ولو بالقليل القليل لان الصدقة تطفئ غضب الرب وتفتح لك باب العافية من هذه الذنوب ثم ألا يمكنك أن تفرغ طاقتك في الدعوة إلى الله ومقارعة أهل البدع بدل التفرغ للمعاصي والذنوب ولو أن كل شاب فعل مثلك إذن فعلى الأمة السلام لان أمثالك يجب عليهم أن ينصروا الدين فأن كنت لا تقوى على أن تنتصر على شهوة باهتة فكيف ستنصر دين الله انتبه لنفسك واحمل هم دينك حتى لا يجرك الشيطان إلى البدعة والكفر لان الشهوة الحرام قد تقود إلى الكفر عياذا بالله ومن هنا قال عليه الصلاة والسلام (( من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه اضمن له الجنة )) فأن شئت فاحرص على الجنة وإلا فالنار تنتظر والله اعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.