أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
1 مشاهدة
س: - السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شيخنا الجليل ... أنا أعيش في أذربايجان و يوجد عندنا طلاب العلم يقولون أن العلماء متفقون فيمن لم يصل في حياته قط ولو نطق بشهادتين ولم يجحد وجوب الصلاة أنه كافر... و أن الفرق بين من صلى صلاة واحدة و تركها و بين من لم يصل في حياته قط و لو ينطق بشهادتاين و لا يجحد وجوبها...و طرحت هذا السؤل في موقع أهل الحديث فأجابوا إخوتي على سؤالي أنه لا يوجد أي إتفاق في هذه المسألة و لا فرق في مذهب الشافعي بين من صلى صلاة واحدة و تركها و بين من لم يصل في حياته قط و لو نطق بشهادتين و لم يججد وجوبها فهو مسلم عندهم فهل يوجد هذا الإتفاق جقيقة ؟... السؤال مهم جدا لأن أهل بلدنا أكثرهم ينطقون بشهادتين و لا يجحدون وجوب الصلاة و بعضهم يصومون في رمضان و لكن هؤلاء الطلاب يكفرونهم ...و جزاكم الله خيرا !!! السؤال في حكم تارك الصلاة ...
ج
الجواب:
الحمد لله: هذا الاتفاق لا أصل له بل لو قيل بالاتفاق على عدم التكفير لكان صواباً لان الإمام احمد في رواية عنه انه لا يكفر تارك الصلاة ما دام مقراً بوجوبها ولم يجحدها كما قاله باقي الأئمة ونشر مثل هذه الفتاوى القائمة على التكفير لا تصلح في مثل مجتمعاتكم بل ولا في كثير من مجتمعات المسلمين لأنها قد تؤدي إلى البعد عن يدن الله ولذا عليكم بالتلطف بالناس وأخذهم إلى الصلاة وغيرها من شعائر الدين بالرفق واللين والإحسان إليهم
وقد بينت أن تارك الصلاة بغير جحود لا يكفر في كتاب نقض أصول التكفير فارجعوا إليه في موقعي والله اعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.