أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: عبدالله بن الزبير (ت٧٣هـ) قال إمام الحرمين الجويني وابن أبي الدم وعبدالغني النابلسي (١٤) وابن أبي المحاسن والشوكاني وابن زغدان (٥٨) والكتاني : إن الأثبات من أهل التاريخ نقلوا أنه كان لعبدالله بن الزبير جوار عوّادات فما صحة هذا الكلام يا شيخ و الله انصدمت في هذا الكلام فلا يعقل أن يكون لصغار الصحابة أو التابعين جوار عوادات أو يستمعون للموسيقى فما رأي فضيلتكم علما أن هناك من يقول أن مذهب الإمام مالك هو جواز المعازف و العود أرجو التوضيح في هاته المسألة و شكرا

ج
الجواب:
الحمد لله: - أولاً:- لا يصح من هذه الاثار شيء وما ذكره صاحب كتاب الاغاني جله غير صحيح وإن ثبت عن بعض أتباع التابعين وغيرهم اباحة الات الطرب كالناي والعود والطبل وهو مذهب الظاهرية عموماً وأما ما يرد كل هذا وهو الفيصل في الموضوع عند عامة الفقهاء فهو قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري معلقاً مجزوماً به (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )) وهذا عندهم نص في التحريم وأما دعوى أن مذهب الامام مالك هو الاباحة فغلط عليه ومعتمده التحريم وقد سئل عن أقوام يفعلون ذلك في المدينة فقال لا يفعله عندنا إلا الفساق والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: