الفقه وأصوله
21 فبراير 2026
1 مشاهدة
س: - أنا أدعو الله كثيراً بالزوج الصالح بعدما هداني الله إلى طريقه أستغفر و أصلي وأدعو و أصلي على نبي كثيراً وأتصدق ولو بشيء قليل و أكثر من قول لا حول و لا قوة إلا بالله سؤالي هو أني تعبت يا شيخ و لم أر أي نتيجة ولا أحد يطرق بابي وأدعو الله أن يرسل لي بشارة و لكن لا تأتيني رأيت مرة ورقة مكتوب عليها إن الله سيرزقك الزوج و الولد أرجو أن ترشدني و شكرا
ج
الجواب:
الحمد لله: - حالك كحال كثيرين وكثيرات ولا أملك لك أكثر من الإرشاد فعليك بما يلي:-
أولاً:- أن تكثيري من الاستغفار . ثانياً:- أن لا تعيشي على وهم المنامات بدعوى البشارة . ثالثاً:- أن تعيشي حياتك الطبيعية. رابعاً:- أن تسلمي قيادك لقدر الله فهو يفعل ما يشاء .خامساً:- أن تحسني الظن بالله بأن تعيشي على الأمل بتحقيق مرادك فالذي رزق مريم بغير زوج وإبراهيم بعد الكبر قادر على أن يحقق لك ما تريدين فالجأي إلى الله واستعيني بالصبر والصلاة والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.