أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: - السلام عليكم حدثتني نفسي عند قراءة قوله تعالى (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتَوْهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) إن الزنا لو كان باجرة حلال . و أنا اعلم خطأ ذلك فأخذت أقرأ التفسير و عند قراءتي لدفع الشبهة قرأت أن النبي صلى الله عليه وسلم أحل المتعة ثم حرمها. فاتت بداخلي شبهة أخرى و العياذ بالله كذب النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذت من الشيطان و رددت على نفسي . فأردت تغيير الموضوع فهممت بمشاهدة أغاني و أنا أهم بمشاهدتها و بالفعل شاهدتها حدثتني نفسي أنني بذلك مستكبر كإبليس أي عندما أحسست بأن هذا كفر ففعلت معصية أخرى ..طالما أنك كفرت فاعص كما شئت.. تجاهلت هذا الشعور و أكملت المشاهدة . و بعدها بساعات قمت بسماع محاضرة عن رحمة الله و قصص تائبين لكي أحرك قلبي و أتوب و بالفعل اقشعر جسدي و بكيت فاستغللت الأمر و صليت و استغفرت ربي من هذا الكفر . هل هذه توبة لأنني بعد ذلك قالت لي نفسي أنت تأثرت بسبب المحاضرة عن رحمة الله و ليس ندما على الذنب أ‌. هل هذا كفر استكبار ؟/ 2. هل هذه تعد توبة؟

ج
الجواب:
الحمد لله: - أخي الحبيب أنت تعاني من وسواس شديد وعلاجه بأمرين الأول :- أن تقرأ بعض كتب التوحيد . الثاني :- أن تراجع طبيباً نفسياً والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: