أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: - السلام عليكم ورحمه وبركاته شيخنا الفاضل السؤال سوف يكون عن قصة السامري مع سيدنا موسى ،لما رجع سيدنا موسى وجد قومه يعبدون عجلاً فغضب عليه السلام وألقى الألواح وذهب إلى أخيه هارون وأخذ برأسه ولحيته ثم ذهب إلى قومه وقال في الآيات أن إذا أردتم التوبة اقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم .... الآيات لكن عندما ذهب إلى السامري قال له فما خطبك يا سامري وهذا كلام لين ومؤدب مع رأس الفتنة والذي اخرج القوم عن عبادة الله لماذا لم يقتله فمن باب أولى أن يقتل هو لان الناس قال لهم اقتلوا أنفسكم ثم قال له عليه السلام اذهب فلك أن تقول في الحياة لا مساس فهل يمكن أن يكون السامري هو نفسه المسيح الدجال وجزآكم الله خيرا

ج
الجواب:
الحمد لله: - أولاً: الأنبياء يتصرفون وفق تعليم الله تعالى . ثانياً: أن رأس الفتنة قد لا يصرح فلا يلزمه الحد كما حصل من ابن سلول . ثالثاً: أن العقاب للطبقة أو للطائفة جاء من اجل التوبة ومغفرة الذنب وهذا لم يشمل السامري وأما كونه الدجال فلا أعلم ولكنه مستبعد لان الدجال سيولد ولادة حادثة والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: