الفقه وأصوله
21 فبراير 2026
4 مشاهدة
س: - السلام عليكم عندي أموال كانت في دفتر توفير ثم نقلتها بعد وصولي سن الرشد لبنك إسلامي . المشكلة أنني لا أرتاح إلى أن الفوائد حلال و لا أرتاح إلى أن شهادات الاستثمار بالبنك الإسلامي و الفوائد بالبنك الإسلامي حلال . من وجهة نظري أن الفوائد حتى لو كانت في بنك إسلامي ربا . المشكلة أنني لا أعرف رأس المال ، و دفعت الزكاة تقريبياً . ماذا أفعل في أموالي ؟ فالمال يفقد قيمته بمرور السنوات ، و إذا ادخرته بالمنزل قد يسرق . و هذا المال حرام ، فهل تقبل الزكاة ؟ و كيف أتخلص من الفوائد الجديدة ؟ و هل إذا أنفقتها لوجه الله ستقبل ؟ و لا يجوز أن ألقيها في القمامة ، و لا أريد ادخارها أو الصرف منها . ما الحل ؟ فقلبي غير مطئن رغم إفتاء الكثير بأن فوائد البنوك حلال . أرجوكم أريحوني في الرد و حلوا لي هذه المشكلة التي تؤنب ضميري دائماً ، خاصة و أن الله حرم الربا و كل الآيات التي تحذر من الربا
ج
الجواب:
الحمد لله: - أولاً:- معاملة البنوك ليست حراماً لأنه بنك وإنما التحريم يأتي من طبيعة المعاملة .
ثانياً:- ما دمت غير مطمئن لهذا المال فلا تدخله في قيمة مالك الذي تزكيه وإنما تزكي رأس المال بالتحديد لا بالتقريب .
ثالثاً:- ننصحك بأخذ هذا المال الزائد ثم تتخلص منه في وجوه الخير وأنت لا تؤجر على أنه صدقة لأنه ليس مالك لكنك تؤجر على تخلص منه والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.