أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
1 مشاهدة
س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل : يأتينا الكثير من الرسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي منها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم هل هي صحيحة أم مكذوبة فما واجبنا تجاه تلك الأحاديث وما هو مرادهم من نشر تلك الأحاديث ؟ ويأتينا أيضاً رسائل مثلاً أقسم أقسم أقسم أنك ستنشرها ولا تنس بأنك حلفت . أتمنى بأن يكون لكم دور توعية في هذا المجال بشتى الطرق وفي الختام نستودعكم الله
ج
الجواب:
الحمد لله: - الأحاديث المنتشرة من خلال منشورات عبر طرق التواصل المختلفة لا يجوز نشرها قبل التثبت من صحة نسبتها خصوصاً أنها تتضمن أحياناً أحكاماً شرعية أو علوماً غيبية والخلل من القائمين على هذه الأعمال أقصد شركات الهواتف التي هدفها الربح فقط لكنها لما رأت اهتمام المسلمين بدينهم صارت تقدم لهم مواد تروجها من غير معرفة مصادرها وأنا احذر من نشر مثل هذه الأمور لأنها مشاركة في الخطأ وأما قضية الأقسام فلا قيمة لهذا الكلام لأن مجرد القراءة لا تعني القسم الملزم بالفعل الموجب الكفارة على من حنث لأن القسم يلزم فيه اللفظ والنية وأحياناً قد يأتي للواحد آية أو حديث أو دعاء صحيح ويحلفك أو يخوفك أو يعدك بالبركة والفرج أو نحو ذلك شرط إرسالها لعدد معين وهذا كله من الباطل الذي لا يلزم والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.