الفقه وأصوله 21 فبراير 2026 3 مشاهدة

س: - الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. حياكم الله شيخنا الفاضل وبارك الله فيكم. عندنا في سوق الجملة ظاهرة منتشرة في بيع الخضر والفواكه تعتمد بالأساس على توجيه السلعة كالبطاطس والطماطم والليمون وغيرها، بحيث يتم وضع الممتازة في الأعلى والرديئة في الأسفل والذي يشتري يبحث في الصناديق بتفتيش سريع عن طبيعة ما في الأسفل فيكون راضيا عما رآه غالبا، لكن البعض منهم عندما يشتري السلعة ويبيعها بالتقسيط ولا يحقق ربحا أو يكون الربح ضعيفا يعود على صاحب السلعة باللوم وأن السلعة كان فيها غش مع أنه رضي بها في أول الأمر، السؤال شيخنا الفاضل ما حكم هذا التوجيه في هذه الظروف المذكورة مع أن السوق بأكمله يعيش هذه الظاهرة .وما هو الحل العملي لهذه القضية، فتح الله عليكم شيخنا وبارك الله فيكم

ج
الجواب:
الحمد لله: بيع البضاعة الموجهة أن كانت لمن يعرف عادة السوق فالبيع صحيح وأن كانت لمن لا يعلم عادة السوق فلا يجوز البيع ألا ببيان الحال والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: