أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: - أبي يبلغ من العمر 86 سنة وأصبح يعاني من ضعف الذاكرة الشديد و أصبح لا ينتبه لطهارته من البول فتراه يذهب الى دورة المياه و يرتدي ملابسه ثم يتوضأ و يذهب و يصلي بعدها جالساً و عند التقرب منه نشتم منع رائحة البول الجاف فنقوم بتغيير ملابسه ثم يعيد الكرة أكثر من مرة على نفس المنوال، علماً بأنه يتنقل من مكان إلى آخر في المنزل و يخدم نفسه بنفسه في الحاجات الأساسية و لا يوجد من يكون بقربه سواي علماً بأنني أعود من عملي قبيل صلاة العشاء فما حكم صلاته و طهارته والمقاعد التي يجلس عليها و يتنقل بينها ، حيث أنني أقوم بغسل ملابسه باستمرار و أثناء الغسيل أرى آثار النجاسة بادية على ملابسه الداخلية و الخارجية من لون ورائحة فما حكم صلاته و كيف نتعامل مع حالته علماً بأننا نقوم بزيارة الطبيب لهذا الأمر ولا نعرف ما به إن كان ذلك سلس بول أو بولاً أو إن كان يفعل هذا متعمداً أو من دون علمه و هل بهذه الحالة كون ذاكرته أصبحت ضعيفة تسقط عنه الصلاة لكونه أحياناً حين يستيقظ من النوم وقت العصر أو في المساء يعتقد أنه وقت الفجر و العكس أيضا و لا أحد في المعظم يرعاه سواي بعد الله تعالى جزاك الله خيراً.

ج
الجواب:
الحمد لله: اما الصلاة فلا تسقط الا اذا لم يعد الوالد يدرك ما يفعل اما صلاته حال تلبسه بالنجاسة فصحيحة ولا شيء عليه لانه معذور لكن انصح باستعمال الحفاظات (الفوط ) فانها ايسر من الحال الذي انتم فيه والا فعليكم تجنيبه النجاسة حسب استطاعتكم والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: