أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: - أنا حملت وسقط الجنين في شهره الثالث في شهر رمضان الماضي ولم أفطر في الأيام الأولى لشكي في جواز الفطر إذا كان السقط في شهره الثالث ولكن أجهدني الأمر فافطرت وبقي الدم معي 17 يوماً طهرت بعدها ومنذ أيام عاد الدم (تجاوزت الأربعين يوماً من تاريخ الإسقاط) فاعتبرت الدم حيضة جديدة وتوقفت عن الصلاة لكن الحيضة طالت فاجريت فحوصات وتبين لنا أن الجنين لم يسقط كاملاً وأنه تبقى منه أجزاء وأجريت لي عملية والآن عندي دم متواصل منذ 19 يوماً منها أربعة بعد العملية فما حكم هذا الدم مع العلم أني قبل العملية كنت متوقفة عن الصلاة إعتباراً مني أنها حيض وبعد العملية قيل لي إن الدم حكمه حكم دم النفاس لكني على شك بارك الله فيكم وعذراً على الإطالة لكن الأمر جد حساس ،وإن طلب الشيخ مزيداً من التوضيح أرجو أن تردوا علي بسؤاله رحمكم الله.

ج
الجواب:
الحمد لله: الصحيح ان السقط وان نزل قبل الاربعة اشهر يكون الدم الخارج بسببه دم نفاس وما دام ان الطهر قد ظهر بعد سبعة عشر يوماً فانك عندها تصلين واما ما بعد ذلك من الدماء حتى بعد العملية التي تم بها اخراج باقي الجنين فالصحيح انها دم فساد لايمنع من الصلاة لكن تتوضئين لكل صلاة والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: