أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
1 مشاهدة
س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم أيها الشيخ ونفع الله بكم وبعلمكم واسأل الله أن يحشرني معك ومع النبيين والصديقين والشهداء اللهم آمين. وسؤالي كثر في الفترة الأخيرة أدعياء العلم ممن يسمون أنفسهم طلبة علم ، نعتاً وتطاولاً على بعض العلماء بل ربما أكثرهم، فتارة يطلقون على بعضهم أنهم مرجئة وتارة يطلقون عليهم أنهم خوارج فمتى يكون المرء مرجئاً ومتى يكون خارجياً وهل إذا وجدت في المرء صفة من صفات الخوارج أو الإرجاء أصبح مرجئاً أو خارجياً وما توجيهكم لأمثال هؤلاء وجزاكم الله خيراً.
ج
الجواب:
الحمد لله: هذا يحتاج الى محاضرة في الموضوع لكن باختصار الاحكام لا تؤخذ من اشباه طلبة العلم الذين هم صبية المساجد وان كبرت سنهم فان العلم يعرف بشهرة صاحبه بين اهل العلم ثم ليس كل من وافق المبتدعة في فرع او اصل من اصولهم باجتهاد منه فلا يكون مبتدع بذلك مالم يحمل معتقدهم واصولهم بالكلية والا نعت عامة اهل العلم بالبدعة عياذاً بالله فليس الامام الالباني مرجئاً ولا الامام ابن باز خارجياً لان فتاواهم لم تكن الا عن اجتهاد فقهي لا عن تاصيل عقدي وهذه نقطة هامة يجب اعتبارها وهي اننا قد نحكم على واحد بالبدعة دون الاخر مع اتفاقهما في القول والفرق ان من لم نبدعه تكلم فقهاً لا تأصيلاً بخلاف الاخر الذي تكلم وزاعماً ان ما قاله من اصول اهل السنة والجماعة كالحكم مثلاً ثم اوجه كلامي الى طلبة العلم بان يعفوا السنتهم عن الخوض واللغو في مثل هذه القضايا فانها ليست من شأنهم وعليهم ان يجثوا لا اقول على الركب فقط بل ان يجثوا على وجوههم ليتربوا اولاً على الاخلاق النبوية السلفية ثم يطلبوا العلم بعد ذلك والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.