أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: : شخص له شركة و كان وضعها المالي مستقر ولله الحمد فرغب أشخاص أن يدخلوا شركاء معه ، والكيفية هي أن يدفعوا مبلغ من المال له و هو يكتب "شيك" لكل واحد بالمبلغ ليحفظ له حقه والشريك يكون في الربح والخسارة ، وبعد حين أخذت الشركة تكبر والحمد لله وكان يعطي الأرباح للشركاء وبعد مدة تعرضت الشركة للإفلاس و لم تعد تعمل والآن الشركاء يطالبون صاحب الشركة بالمال فهل لهم حق وهل هو يعتبر مديناً لهم علماً أنه لا يستطيع إعطائهم المبالغ لإنها بمئات الألوف وهو لا يملك القدرة على دفعها وقد باع جزءً كبيراً من أملاكه وأعطى جزءً منها للشركاء لكن ليس الكل وحتى الآن هناك من يطالبه بالنقود فماذا يفعل وجزاكم الله خيراً.

ج
الجواب:
الحمد لله: العمل من اساسه غير صحيح اذ لايجوز اعطاء أي ضمان مالي للشريك لانه هذا مقامرة واذا خسرت الشركة بلا تقصير فتدخل الخسارة على الجميع اما ان يخرج البعض برأس ماله فهذا حرام ولذا يجب على كل واحد ان يتعلم احكام كل معاملة يريد ممارستها قبل ان يمارسها حتى لا يقع في الحرام والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: