أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
2 مشاهدة
س: - السلام عليكم شيخنا الكريم.. اعتذر بالبداية على طول رسالتي ولكن انا اشعر بالفعل باحد يساندني. انا شب خلوق جدا وخجول حتى وصادق جدا واكره الكذب اي اني اتحلى بكل صفات المؤمن والحمدلله واصوم واصلي ولا امنّي الله بل هذا واجب علي لعبادته وشكره وحمده,لكني واقولها وفي غصة بقلبي انا مقترب على اوائل الثلاثينيات وغير متجوز طبعا,وهو اني لا اميل للنساء ابدا حتى لم احتلم بحياتي!..انا ميولي للذكور اكثر لا ادري لماذا حاولت ان اتغير مرارا لكن دون جدوى حتى اخذت بعض الادوية لكن بلا جدوى المشكلة انا اشعر باني اصبحت مفصوم الشخصية امام العالم الشخص الخلوق المثالي وامام الله ونفسي انسان سيء وحقير ولكن والله والله ليس بيدي ما اميل به ولدت وانا اشعر بهذا الشيء انا اكره نفسي جدا ولم اعد الاستطاع الاكمال بصراحة حياتي سيئة جدا ولا اعرف التمثيل اكثر على احد انا متناقض قرات كثيرا عالمواقع للحل لم استطيع احل مشكلتي الا مؤقتا واعود اسوأ من السابق انا اتعذب من داخلي واموت ولا احد يشعر بي الا الله لكن هذا الشعور الميل للرجال ليس بيدي حيلة فيه ليس انا اخترته كما الرجال السويين لم يختارو ميلهم للنساء انا لم اختار ان اميل للرجال ارجوا منكم ان تفتني بما انا فيه وبارك الله فيكم وصبرني
ج
الجواب:
الحمد لله: -
أولا :- زعمك ان هذا معك منذ الصغر غير صحيح لانك تزعم خلاف فطرة الله لان الله فطر شهوة كل من الجنسين الى الاخر لا كما قلت .
ثانيا:- هذا الامر هو نتاج صدمة في حياتك او وضع نفسي طفولي من احداث مررت بها .
ثالثا:- يبدو انك تعيش مع قراءات من كتب او لاحداث تاريخية تأخذك لمثل هذا التفكير .
رابعا:- تحتاج لفحوصات الهرمون لمعرفة الاسباب الطبية لذلك اضافة لمراجعة طبيب نفسي ثقة .
خامسا:- يجب عليك ما يلي :-
أ:- الاكثار من تلاوة القران بتدبر .
ب:- قراءة كتاب في الايمان والعقيدة وتكرر قراءته .
ج:- عمل حجامة عند حجام ماهر وان يقرأ عليك راق سني غير مشعوذ .
واخيرا اللجوء الى الله بان يهيء لك الاجواء المناسبة من صحبة المسجد والعلم والزوجة الصالحة التي يجب ان تعجل باختيارها والا ندمت والله أعلم.
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.