أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
1 مشاهدة
س: و مثل هذه الأفعال كثير شيخنا هل هذا صواب هل هذا جائز هل هذه أخلاق الملتزمين و المتدينين و طلبة العلم هل أنا أعد عاقاً لوالدي هل أعد قاطع رحم هل أعد متشدداً شيخنا أرجو التفصيل في هذا و قول ما الحل في هذه المشكلة وأريد فهم الدين و طرق المعاملة الصحيحة ملاحظة : أنا الكاتب لست الشخص المذكور أعلاه و إنما أنا من الذين يعانون ما يفعله فقمت بتقمص شخصيته في السؤال الشخص هو شخص مقرب أريد نصحه أرجو الإجابة بكل تبسيط و توسع بوركت
ج
الجواب:
الحمد لله: ابتداءاً يجوز أن يكون الولد آمرا وناهيا لوالديه لكن مع مراعاة الضوابط الشرعية في ذلك وتحقيق المقصد الشرعي الذي هو تحصيل المصلحة ودفع المفسدة فان كان الأمر والنهي يخرج عن حد الأدب أو لا يحقق المصلحة المقصودة فعندها لا يجوز خصوصاً أن علينا إدراك أمرين الأول : كون الوقت مناسباً للإصلاح لأنه يجوز تأخير البيان إلى وقت المصلحة .ثانيا: مراعاة كون الآباء يرفضون نصائح أولادهم لأنهم يرونهم اقل منهم كما إنني أنبه إلى الانتباه إلى عدم التشديد في أمور قد يكون الخلاف فيها كبيرا ودقيقا فان لم ننتبه إلى ذلك حصل عكس ما نريد والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.