عام
2026/02/21
0 مشاهدة
س: - السلام عليكم ورحمة الله وبعد شيخي وحبيبي في الله والمربي الفاضل ابا حمزة سؤالي حول وظيفتي انا شاب متزوج ولدي بيت اجار عالي الثمن توظفت في شركة ولله الحمد في شهر واحد الماضي وكان الاتفاق ان التزم معه اربع سنين لكن العقد يكون لكل عام ويجدد على راتب 300 دينار وهو قليل جدا ولكن ما هي الا فرصة اردت اغتنامها بسبب زواجي واجار بيتي العالي وهو 170 دينارا بعد ان فقدت جميع اعمالي فجاة والحمد لله على كل حال و الى الان لم يوقع معي عقد ابدا علما اني ذكرته كثيرا بذلك وبعد شهر تماما استخرت الله في ترك الشركة لان الراتب لم يجدي نفعا معي ولكن سبحان الله مشيئة الله ارادت الاستمرار بالعمل وقام بزيادتي خمسين دينارا لكن الان اعاني جدا من الشركة واصبحت سريع الغضب فاثرت على ديني وذلك من وراء تعب جسدي فاصبحت اهمل الصلوات في المسجد احيانا واصليها في البيت واثرت على صحتي حتى انني راجعت دكتور القلب خوفا على صدري وضيقه من الشركة وكذلك اصبحت ذو ملل في الشركة فانجازي ضعف جدا لسوء الشركة وشدة خناقها على الموظف خصوصا بالرواتب وفوضى الادارة فيها فاصبحت قليل العمل بالنسبة لساعات اليوم الواحد فصرت اخشى على راتبي من الحرام ولكن انا ولله الحمد من الملتزمين او في صف الملتزمين - حتى انك تعرفني يا شيخي وانا من احد طلابك القدامى - واريد ان استقيل من الشركة بدافع المصالح المرجوة لي من بعدها واتكالي على الله ويقيني به ودفع مفاسد الحرام خصوصا الى بطني وبطن زوجتي من الراتب حيث اني اقصر بالعمل رغما عني للملل من جو العمل لكن خائف ان يقول كلمة وهي اذا الشيوخ ما التزموا بكلمتهم اذا من يلتزم واقصد بها التزام الاربع سنوات علما انه لا عقد بيننا يثبت ذلك وعلما اني سالته يومها ان اردت ان اترك الوظيفة فقال لي نصف راتبك ضرب المتبقي من السنة تدفع للشركة وانا اريد ان استقيل لاني اعتبر حالي الان في مقتل لطموحي وخبراتي ونفعي للامة لكن اخاف ان يؤتى ثغري فاني على ثغر من ثغر الاسلام فما قولكم وبارك الله فيكم
ج: الحمد لله: - أولا لا حرج عليك في تقصيرك في عملك حسب كلامك لأن ذلك ناتج عن شيئ في غير مقدورك، وأما تركك للعمل فأنت وافقت على شرطه فعليك التنفيذ، لكنك لست ملزما بدفع مال له لأن شرطه هذا باطل،.