عام
2026/02/21
0 مشاهدة
س: - بعض الأحيان أشعر بنفسي كثير الإيمان وبطمأنينة لهذا، و في بعض الأحيان أشعر بأني انسان عاصٍ فأستغفر الله و لكن مع إستغفاري أشعر بأنه لن يغفر الله لي والسبب في هذا حين أكون بصحبة الصالحين أشعر بأني على خير و أن عندي إيمان و تقوى و ما أن أفارقهم أو أختلي بنفسي فتهاجمني المعاصي و الذنوب و أصبح كسير النفس آيس من غفران ربي وحاشاه إن الله غفار الذنوب فأصبح مكتئب لفترة معينة ثم أرجع إلى ما كنت عليه وأيضا أخاف أن أكون ذو وجهين أو من اللذين يأتون بجبال من الحسنات يوم القيامة فتذهب هباءً منثوراً من جراء المعاصي في الخلوة فما تفسير حالي هذا جزاكم الله خيراً.
ج: الحمد لله: أقول هذا الحال يدل على صلاح باطن صاحبه وانه يخاف الله تعالى لكن يعتريه وسواس من الشيطان حتى يحول بينه وبين زيادة القرب من الله سبحانه ولذا فأنصحك بكثرة الاستغفار وطلب العلم خصوصاً علم العقائد حتى يصير عندك حصانة تمنع دخول وسوسة الشيطان إلى قلبك والله أعلم .