2026/02/21
3 مشاهدة
س: - السلام عليكم زوجي طرد من عمله بسبب غيابه المتكرر وسهره والدخان خلال الخطوبة وقد اكتشفت أنه يدخن حشيشة بعد زواجنا مع أنه وعدني بأنه سيتوقف عن الدخان أنا أعمل وأصرف على البيت منذ سنتين وهو بلا عمل إلا أني أعطيته فرصة للتوقف عن الدخان لمدة ٤ شهور ثم سأنفصل عنه فأنا أرى هذا السلوك مرتبطاً بالسهر وبالحشيشة والكلمات البذيئة لا يوجد بيننا حياة زوجية فهو نائم بالنهار ويسهر في الليل عكسي ودائماً رائحته كريهة وإن عرض عليه عمل يفكر في تكاليف الدخان وليس في احتياجاتنا . لقد وجدت كتل الحشيشة في فم ابنتي عدة مرات وهي عمرها سنة وكذلك اكتشفت خيانته لي مع متزوجة . فإن طلبت الطلاق فما هي حقوقي وواجباتي علماً أني أعطيته فرصاً كثيرة وهل يعتبر سبباً مقنعاً للطلاق لأني لا أريد أن أشوه سمعته فهو أب ابنتي .
ج: الحمد لله: - إن كان زوجك يصلي ويصوم فاصبري عليه لعل الله يصلحه وإلا فالأمر إليك وأما ما يترتب لك من حقوق فتراجع فيه دوائر القضاء عندكم ليحكموا في ذلك والله أعلم.
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
1 مشاهدة
س: - السلام عليكم يا شيخ لدي استفسار حول موضوعين الأول وهو : كنا تناقشنا أنا وزوجي حول مسألة اللحية وهو يقول أنه لا يحبها كثيرا لأنها تسبب له الحبوب في الوجه ويقول أنها سنة نبوية وليست بفرض أو واجب وقال لي أن علماءنا أغلبهم ليسوا ملتحين ونحن نعيش بالمملكة المغربية وفعلا فعلماء مجالسنا العلمية والمكلفون بالفتوى أغلبهم ليسوا بملتحين يا سيدي ولما بحثت رأيت أن اللحية واجبة وهناك رأي ضعيف جدا لدى متأخري الشافعية لا يستدل به وخفت على زوجي أن يكون قد ارتكب معصية أو كفر لأنه قال إنه لا يحبها هو لا يحبها لذاتها وليس لأنها سنة نبوية والعياذ بالله وهو يعمل شرطي وملزم بحلق لحيته لأنهم يفرضونها عليهم وزوجي لا يمكنه حاليا أن يغير عمله لأن أصلا عمله لا يشتمل على محرم فهو يقبض على المجرمين ويحمي الشارع العام من الفوضى وهو مخلص جداً في عمله ويتمنى تغييره لكن حالياً لا يوجد بديل و الوضع الاقتصادي صعب في المغرب حالياً يا شيخ كما أن زوجي ملتزم ويصلي والحمد لله لكن أغلب الأوقات يصلي في البيت ولا يذهب كثيراً للجماعة في المسجد بسبب ضغط العمل لكنه مواظب على الصلاة بحمد الله ،أما الموضوع الثاني يا سيدي فقد شغل بالي مؤخراً وهو عن عيد الأضحى فمنذ كنت صغيرة لم أكن أحب عيد الأضحى لأني كنت أرى الأغنام تذبح و أحس بالشفقة عليها وحتى بعد بلوغي الحلم لأني بلغت الحلم صغيرة لم أكن اعرف ولا أعلم أي شيء بخصوص الدين فلم أكن أحبه أحس بالخوف فيه لست أدري أهي هواجس أم ماذا لكن عندما كبرت لم يعد لدي ذلك الإحساس لأني أعلم أنها مسألة ضرورية في الدين والحمد لله لم يعد لدي ذلك التخوف ربما لأني كنت صغيرة حتى لو كنت بلغت الحلم لكن كانت أقوال صبيانية باني لا أحب هذا العيد لأني أرى الأكباش تذبح و بالإضافة لكثرة الإشغال فيه فهنا بالمغرب يوم العيد يعدون الكثير من الإطباق كأنه عيد مخصص للأكل وليس عيداً نتذكر فيه قصة سيدنا إبراهيم و ابنه إسماعيل عليهما السلام أو نتذاكر فيه القران و الله يا شيخ بلدنا مسلم لكن بدون تطبيق الأحكام الإسلامية و الله المستعان ، فما رأي فضيلتكم ؟ وشكرا لكم
ج: الحمد لله: - لا يعتبر ما قاله زوجك مكفراً لأنه كلامه منصب على الأذى الناتج عن نبات الشعر في وجهه خصوصاً أن ظاهر كلامه أنه يظن عدم وجوب أطلاق اللحية مع كون الصحيح فيها الوجوب وهو مذهب الأئمة وأما قولك إن جواز حلقها رأي ضعيف لمتأخري الشافعية هذا خطأ بل هو قوي عندهم ومعمول به
وأما قضية عيد الأضحى فلا غرابة من كونه عيد أكل وإلا فلماذا الضحايا هل للنظر إليها أم لأكلها لكن تشكرين على حنانك ورفقك الزائد وإن لم يكن في موضعه وأما كون دولنا لا تحكم بأحكام الشرع فهذا أطلاق ناتج عن تصور خطأ ولا ينبغي إصدار الأحكام مجازفة
وعلى كل حال فزوجك معذور لوضعه الراهن وأنت معذورة فيما سبق من عمرك خصوصاً بعدما تبين لك الصواب والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
3 مشاهدة
س: - السلام عليكم يا سيدي كيف حالكم؟أتمنى أن تكونوا بخير يا سيدي هناك مسألة قد تناقشت فيها مع زوجي نقاشاً حاداً و سأدخل في الموضوع مباشرة من اجل إعطائي فتوى لحالتي يا سيدي في العائلة عندما نذهب لزيارة الأقارب نلتقي بإخوان زوجي و بأبناء خالته و بنات خالاته المهم العائلة بصفة عامة من غير المحارم و نضطر سوياً للمصافحة باليد وقد ذكرته بأن هذا حرام و أنا لا أريد أن أصافح غير المحارم وقال لي هو يعلم أنه حرام لكن المشكلة فيها حرج كبير جداً من طرفنا نحن الإثنين فأنا ليست لي مشكلة من الممكن أن لا أصافح لكن هو يحس بالحرج أمامهم فمن باب الاحترام و دفع الحرج أصافح غير المحارم مثل بنات الخالة وبنات العم مثلا علماً أنه يصافح بشكل عفوي فما رأي فضيلتكم؟
ج: الحمد لله: - عفا الله عنا وعنكم فمصافحة غير الزوجة والمحارم حرام وما ذكر من الأعذار لا قيمة له في عدم ثبوت الحكم فعليكم أن تدربوا أنفسكم وتعودوا من حولكم أن ذلك حرام ولذا تتركونه أعانكم الله على الطاعة والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
3 مشاهدة
س: - طلبت من ابن أختي أن يسأل عن سعر منتج في السعودية ويرد علي عبر النت فلم يخبرني اشتراه و كان غالي الثمن جداً لم أقدر على دفعه ورفضت أن أدفعه فقاطعتني أختي هل علي ذنب في هذا وما حكم الدين في حالة المقاطعة
ج: الحمد لله: - إن كان الأمر كما تقولين تماماً فلا يلزمك شيء ولا يجوز لأختك أن تقاطعك وإن كان غير ذلك وجب عليك الدفع والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
5 مشاهدة
س: - هل قراءة سورة الملك وأيضاً سورة الكهف تمسح الذنوب
ج: الحمد لله: - إذا كانت بإخلاص فإنها تمسح الذنوب وتحصل الأجر والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
5 مشاهدة
س: - ما توجيهكم لمن يبذل لأبنائه الذكور الصلة والعطاء بخلاف بناته الإناث ؟؟ .....
ج: الحمد لله: - إن لم يكن لسبب معتبر شرعاً فهو آثم جائر لأن العدل واجب والمحاباة حرام والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
5 مشاهدة
س: - ما هو حكم السعي في الحج للمتمتع
ج: الحمد لله: - أما السعي الأول فركن وأما الثاني الذي يسبق طواف الإفاضة فالجمهور على أنه سنة والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
3 مشاهدة
س: - السلام عليكم . عندي أسئلة عن الغيبة أولا .. هل نقد عمل الشخص لا شخصه غيبة أم لا مثلاً .. تحليل أداء اللاعبين في مباراة كرة قدم يقول مثلاً . فلان اليوم لم يكن في مستواه . أو فلان اليوم أضاع فرصة سهلة .و ما شابه ذلك . هل هذا من الغيبة . ثانياً . عندما أتوجع مما يفعله شخص عزيز علي من أخطاء . و أكون مهموماً بحق لأجله فيسألني من أثق به فأقول له آخى يفعل كذا و كذا و يضيع عمره فيما يضره وأنا فعلاً أريد له الخير و ليست نيتي ذكر مساوئه للتسلية . فقط أشعر بالضيق لأجله ففضفضت لزوجتي مثلاً عن سبب ضيقي . هل هذان الأمران من الغيبة أم لا ؟ . و شكراً لكم
ج: الحمد لله: - أولاً :- ليس ذلك من الغيبة لعدم قصد الطعن في اللاعب وإنما المقصود تحسين الأداء.
ثانياً:- هذا من الغيبة لأن الأصل نصيحته أو السكوت والله أعلم.
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
3 مشاهدة
س: - السلام عليكم أجد أوراقاً في العمل عليها أسماء مثل محمد / حمادي / مرزوق/ سيدي رزيق / القبة / معروف / شارع الفلاح هل هذه الأسماء مقدسة و يحرم رميها أم لا مثلاً هل كلمة حمادي لأنها من الحمد أو من اسم اللَّه الحميد تكون مقدسة أم فقط اسم اللَّه الحميد فقط هو الذي يقدس و ليس ما يشتق كاسم حمد أو حمادي . و شكرا
ج: الحمد لله: - الأصل أن أسماء الله وصفاته وأسماء القران والأنبياء هي المعظمة أما غيرها فلا إلا إذا كانت مشتقة منها لأن لها نفس المعنى ولذا أنصح بتمزيقها أو حرقها إن أمكن وإلا فلا شيء عليك والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
3 مشاهدة
س: - أعلمُ الحكم الشرعي فيما يخص سؤال المال من الناس، وأن هناك أحاديث تنهى عن ذلك، لا سيما إذا كان تكثرًا أو لغير حاجة، أو في حال إشراف النفس أو التمني. وسؤالي هو: هل هذا الحكم ينطبق على المحارم؟! أي هل يجوز لشخص أن يطلب مالاً من أخيه أو أخته، تكثرًا أو توسعًا في أمرٍ ما، أي دون حاجة ماسة، أو أن يستشرف ذلك؟! فهل هذا يدخل في حكم سؤال الناس دون حاجة؟! وهل هذا المال يكون سحتًا أو حرامًا عليه؟! علمًا بأن العلاقة بين هؤلاء الإخوة طيبة جدًا، والأخ والأخت لا يوجد لديهما أيُّ مانع في إعطاء أخيهما أيّ مال يريده، عن طيب نفس، بل يحبان هذا ويحثانه عليه، حتى لو لم تكن لديه حاجة ماسة لهذا المال. باختصار: ما حكم المال الذي يطلبه هذا الشخص من أخيه أو أخته؟! وهل هذا يدخل في حكم سؤال الناس من غير حاجة؟! وفي حالة إذا أعطياه مالاً، دون أن يسألهما، ولكنه كان يستشرف ذلك أو يتمناه، فهل يجوز له أخذ هذا المال؟! أم يكون سحتًا أو حرامًا عليه، لأنه كان يستشرفه أو يتمناه، حتى وإن لم يكن قد سألهما إياه؟!
ج: الحمد لله: - الأصل في ما سألت أن ذلك يكره مطلقاً سواء أكان من المحارم أم غيرهم لأنه أخذ بغير وجه حق إلا إذا كان اتفاق ولو حكماً على إباحة ذلك فحينها لا يكره والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
3 مشاهدة
س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا ما حكم أخذ كتب من المسجد وإعادتها وأخذ أوراق المحارم أو أكياس أو تعبئة زجاجة مياه من المسجد . وان كنت أخذت من هذه الأشياء فماذا علي أن أفعل .وجزاكم الله خير الجزاء
ج: الحمد لله: - كل ما كان وقفاً على المسجد وينتفع به داخله دون خارجه يحرم أخراجه منه كماء الشرب وماء الوضوء وغير ذلك إلا بإذن ممن له حق التصرف ومن فعل غير ذلك لزمه دفع قيمة ذلك للمسجد والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة
2026/02/21
1 مشاهدة
س: - طوال عمري أستنجي بالماء بصورة طبيعية دون مشكلة، لكن في أواخر الثلاثينيات من عمري اكتشفتُ بالصدفة أن ثمة نقاط بول قليلة تخرج مني بعد التبول بفترة، ولم أكن أنتبه لهذا الأمر طوال حياتي؛ لأنني كنتُ أستنجي بالماء، وبالتالي أيُّ نقاط قليلة كانت تخرج بعد التبول لم تكن تظهر وسط ماء الاستنجاء. فقررتُ أن أراقب ما يحدث بعد التبول، ووجدتُ بالفعل أن ثمة نقاط قليلة تخرج بعد التبول، وليس لها وقت محدد، فهي قد تخرج بعد نصف ساعة أو حتى ساعة، أو على مرات متفرقة، وهو أمر يقيني يحدث بعد كل مرة تبول، هذا الأمر شككني في طهارتي السابقة، لأنني لم أكن أنتبه لهذا الأمر. فأجريتُ الفحوصات الطبية، وكانت جميعها سليمة، ولم تظهر لديَّ أي مشكلة طبية. حاولتُ إيجاد حل، حتى توصلتُ إلى أنني عندما أعصر ذكري، وأضغط برقة على رأس الذكر لمدة عشر دقائق تقريبًا، تخرج القطرات العالقة في مجرى البول، ثم يتوقف خروج البول، ولا تخرج أيُّ نقاط بول بعد ذلك، وهذا الأمر أراحني كثيرًا، وجعلني متيقنًا من طهارتي. المهم: كنتُ قد ذهبتُ إلى أحد أطباء المسالك البولية، وأخبرني أن جميع الرجال يخرج منهم قطرات قليلة بعد التبول، ولكنهم لا ينتبهون لذلك. فسألتُ الدكتور «وائل أبو هندي»، وهو طبيب نفسي، وأكد ليَّ أنه من الناحية الطبية، غالبية الرجال، إن لم يكن جميعهم، يخرج منهم قطرات قليلة بعد التبول. وأرسلتُ أيضًا إلى قسم الاستشارات، على موقع «الشبكة الإسلامية»، وردَّ عليَّ الدكتور «خالد محمد أحمد»، وهو طبيب مسالك بولية، وأكد أيضًا أن هذا الأمر يحدث لكثير من الرجال، وطالب هذا الطبيب علماء الدين بالرد على هذه المسألة لسد أبواب الشيطان والوسواس والقلق علينا أجمعين. إذًا فنحن أمام ظاهرة طبية، قد يغفل عنها الكثيرون، رغم أهميتها، وفي ظني أن الأمر يحتاج إلى اهتمام أكبر من جانب علماء الدين، بعد التشاور مع الأطباء المختصين في هذا الأمر، للخروج بفتوى واضحة تريحنا أجمعين. وسؤالي مكوَّن من شقين: أولاً، وهو الشق الأهم، ماذا أفعل في صلاة الجماعة، فبعد معرفتي بهذه الحقائق الطبية، أصبحتُ أخشى الصلاة في جماعة، فلعل الإمام يخرج منه قطرات بول ولا ينتبه إليها، لأن هذا الأمر بالفعل لا ينتبه إليه الكثيرون. {مثلما لا ينتبه الكثيرون إلى تطاير ماء الاستنجاء ليصيب الجسد والملابس، بعد مخالطته النجاسة أثناء الاستنجاء، بسبب قوة اندفاع شطاف المياه}. فهل أصلي منفردًا احتياطًا للعبادة، ولا سيما أن هناك من يقول إن صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الإمام، وإنها تبطل ببطلان صلاة الإمام؟! فأنا أحبُّ صلاة الجماعة، ولكنني في الوقت ذاته أخشى بطلان صلاتي لارتباطها بصلاة الإمام، لا سيما أن جلَّ الناس لا ينتبهون إلى الحقائق الطبية سالفة الذكر. فهل أصلي منفرًدا احتياطًا للعبادة أم ماذا أفعل؟! وهل الأحوط الصلاة منفردًا بطهارة متيقنة، أم جماعة بطهارة مشكوك فيها؟! ثانيًا، كيف لا يزال بعض العلماء يعتمدون، في فتاواهم، حتى الآن على كلام ابن تيمية بأن: الذَكَر كالضرع، إن تركته قر، وإن حلبته در، رغم أن ابن تيمية نفسه ليس بطبيب، ولم تتح له في وقته الأدوات العلمية الموجودة لدينا في وقتنا الحاضر، في حين أنه يمكن ببساطة اللجوء إلى أيِّ طبيب مسالك بولية، ممن لديهم العلم والدراية بالتركيب التشريحي لجسم الإنسان وآلية التبول، للتثبت والتحقق من هذا الأمر.
ج: الحمد لله: - أخي الكريم أشكرك لحرصك لكن الأمر أيسر مما تظن فكلام الأطباء ليس دقيقاً وليس شرعاً لأنه تكليف بما يشق على الناس ولو أننا كلفنا كل واحد بما تفعله أنت لصار الناس في حرج شديد بل قد يصيرون إلى وسواس يوصلهم إلى مرض أو إلى استثقال العبادة وهذا أمر مدفوع شرعاً للقاعدة المشقة تجلب التيسير ولا يتوهم أن سكوتنا عن أمر يترتب عليه بطلان الصلاة وإلا فالمستنجي يرتد إليه شيء من البول الذي لا يرى أو لا يمكن منعه من إصابة الثياب أو البدن ولو قلنا بوجوب التحفظ منه لأصاب الناس ضيق كبير ولذا كان كلام ابن تيمية وغيره من العلماء أنسب للتعبد وأمر التحفظ من هذه النقاط سهل وذلك أن تفعل كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يأخذ كفاً من الماء ينضح به فرجه بعد الاستنجاء ويقول أدفع بهذا الوسواس أو لا تستعمل الماء في الاستنجاء وعليك حينها بالورق الصحي أو غيره لتسلم من وسواس البول ثم دع عنك الحكم على الآخرين فكل مكلف بعلمه ولا تضيع الجماعة بدعوى أن وضوء الإمام قد يكون فاسداً بل يكفيك معرفة حالك دون غيرك وما فات من صلاتك صحيح والله أعلم .
اقرأ الإجابة كاملة